أختين

 خلف باب بيتى توجد أسرتي .. و أشيائى 

و بصمات اصابع قديمة على الحائط

خلف باب عقلى يوجد فكرة .. ذكرى .. 

و تتزاحم الاصوات و الصور

خلف باب قلبى يوجد نبتة صبار 










عن الذكريات و ما تخبئه الصناديق المغلقة و شروخ الجدران القديمة .. عن البيت الريفى العتيق الذى التهمته الخرسانة و الطوب الاحمر و اطبقت عليه من كل الجوانب حد الاختناق 
عن سؤال واحد نود الاجابة عنه .. ماذا تبقى من الامس ؟ 
قصة اختين فى الستين من العمر يزوران قريتهم القديمة فى دلتا مصر و بيت والديهما المبنى فى 
عشرينات القرن الماضى ، 
غرض مجموعة الصور كان توثيق ما تبقى من البيت بالداخل و ما كان يخبره عن الاجداد ليس فقط من خلال تصوير عناصر البيت انما من خلال الاختين انفسهن 
البيت مبنى بالطين اللبن كعادة بيوت الريف قديما ، طرأ على البيت عدة محاولات ترميم بسيطة لكنه حتى الان يحتفظ بأساسه الطينى و سقفه الخشبى الذى يصدر صريرا كلما مشى احدهم 
فوقه ، 






من اكثر ما اثار انتباهى من الاوراق ورقة العهود السليمانية السبع ، إنه تدين البسطاء الممزوج بين خرافة مثل تلك العهود و الدين المتمثل فى القرآن و اصوات الشيوخ المصريين الموجودة فى كل بيت













Comments